مملكة شباب المستقبل

مرحبا بك زائرنا الكريم تسعدنا زيارتك
نتمنى ان تنضم الى اسرتنا لتفيدنا بما عندك من ابداعات وتستفيد بما نقدمه من المعلومات و القضايا المختلفة
فلا تبخل علينا بجودك ايها الزائر
تحياااااااااتي لك
*********مديرة المنتدى *********
مملكة شباب المستقبل

نحن نتعلم من الماضي لنعيش الحاضر ونبني المستقبل 


    القصص النبويَّة في نفحاتٍ رمضانية مع ما تيسر من فقه الصِّيام /متجدد -4

    شاطر

    ريهام
    عضو مميز
    عضو مميز

    العمر العمر : 15
    الموقع الموقع : مملكة شباب المستقبل
    تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 02/07/2010
    عدد المساهمات عدد المساهمات : 308

    القصص النبويَّة في نفحاتٍ رمضانية مع ما تيسر من فقه الصِّيام /متجدد -4

    مُساهمة  ريهام في الإثنين يوليو 23 2012, 15:50

    القصص النبويَّة في نفحاتٍ رمضانية مع ما تيسر من فقه الصِّيام /متجدد -4

    القصص النبويَّة في نفحاتٍ رمضانية مع ما تيسر من فقه الصِّيام / متجدد - 4



    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


    اللهم بلغ جميع المسلمين رمضانات


    اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك


    اللهم أغفر وارحم لحيِّنا وميتنا ولصغيرنا ولكبيرنا ولذكورنا ولإناثنا


    اللهم أعنا على الصِّيام والقيام وقراءة القرآن ووفقنا لصالح الاعمال


    اللهم بارك لنا في كلِّ شيءٍ


    اللهم نسألك حسن الخاتمة


    وانْ لا تحرمنا منْ حوضِ نبيِّك


    اللهم : صلّي وسلمْ وباركْ عليه وعلى آله وأزواجه وذرّيته


    ولا تحرمنا منْ شفاعته


    اللهم إنا نسألك رضاك والفردوس الأعلى منْ الجنَّة


    ونعوذ بك من سخطك والنَّار


    آمين يا الله يا بر ويا رحيم



    الإخوة و الأخوات : حفظكم الله تعالى ورعاكم


    وأسعدكم في الدنيا والآخرة



    آمين


    تفضلوا معي وعلى بركة الله تعالى


    مع


    القصص النبويَّة في نفحاتٍ رمضانية


    مع ما تيسر من فقه الصِّيام


    الحمد لله رب العالمين


    اللهم صلّي وسلمْ وباركْ على سيدنا مُحَمَّدٍ


    وعلى آله وأزواجه وذرّيته وأصحابه


    وأخوانه من الأنبياء والصِّديقين والشُّهداء والصَّالحين


    وعلى أهلِّ الجنَّة والملائكة أجمعين


    كما تحبه وترضاه يا رب



    آمين


    .................................................. ............

    لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ

    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه ، قَالَ : { بَيْنَمَا يَهُودِيٌّ ، يَعْرِضُ سِلْعَةً لَهُ ، أُعْطِيَ بِهَا شَيْئًا كَرِهَهُ ، أَوْ لَمْ يَرْضَهُ ، شَكَّ عَبْدُ الْعَزِيزِ ، قَالَ : لَا وَالَّذِي اصْطَفَى ، مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام عَلَى الْبَشَرِ ، قَالَ : فَسَمِعَهُ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ ، فَلَطَمَ وَجْهَهُ ، قَالَ : تَقُولُ وَالَّذِي اصْطَفَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام ، عَلَى الْبَشَرِ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بَيْنَ أَظْهُرِنَا ، قَالَ : فَذَهَبَ الْيَهُودِيُّ ، إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا أَبَا الْقَاسِمِ ، إِنَّ لِي ذِمَّةً وَعَهْدًا ، وَقَالَ : فُلَانٌ لَطَمَ وَجْهِي ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لِمَ لَطَمْتَ وَجْهَهُ ؟؟؟؟ ، قَالَ : قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَالَّذِي اصْطَفَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام ، عَلَى الْبَشَرِ ، وَأَنْتَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا ، قَالَ : فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى عُرِفَ الْغَضَبُ فِي وَجْهِهِ ، ثُمَّ قَالَ : لَا تُفَضِّلُوا بَيْنَ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ ، فَإِنَّهُ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ ، فَيَصْعَقُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ ، وَمَنْ فِي الْأَرْضِ ، إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ، قَالَ : ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهِ أُخْرَى ، فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ بُعِثَ ، أَوْ فِي أَوَّلِ مَنْ بُعِثَ ، فَإِذَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام ، آخِذٌ بِالْعَرْشِ ، فَلَا أَدْرِي أَحُوسِبَ بِصَعْقَتِهِ يَوْمَ الطُّورِ أَوْ بُعِثَ قَبْلِي ؟؟؟؟؟ وَلَا أَقُولُ : إِنَّ أَحَدًا ، أَفْضَلُ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى عَلَيْهِ السَّلَام} ( رواه مسلم ).
    إيضاحات : - [ فيصعق : الصعق والصعقة الهلاك والموت ، أحوسب : اعتبرت له إحدى الصعقتين ، التي يصعقهما كل إنسان أو مخلوق ، بصعقته يوم الطور : وهي المذكورة في قوله تعالى : {...وَخَرَّ موسَى صَعِقاً ..}الأعراف143 ].

    من عبر القصة : -
    أ – بيان : لإعتقاد اليهود ، كون سيدنا موسى عليه السلام ، هو أفضل البشر ، وهذا ديدنهم ، فهم يؤمنون ببعض ويكفرون ببعض.
    ب – بيان : لغيرة المسلم ، على حبيبه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كونه سيد ولد آدم عليه السلام ، وأحب خلق الله تعالى ، اليه ، وصاحب المقام المحمود صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
    ت – بيان : لوجوب التحاكم عند رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وهو من كمال الإيمان ، قال تعالى : { فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً }النساء65
    ث – بيان : لصفة غضبه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فهو لا يغضب لنفسه ، إنما يغضب أذا انتهكت حرمات الله تعالى ، وأن غضبه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يُرى في وجهه الشريف فقط.
    ج – بيان : لوجوب الإيمان بكل الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام ، والنهي عن الإيمان ببعضهم ، والكفر بالبعض الآخر ، قال تعالى : { آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ }البقرة285 ، وقال تعالى : { وَالَّذِينَ آمَنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُواْ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ أُوْلَـئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكَانَ اللّهُ غَفُوراً رَّحِيماً }النساء152
    ح – بيان : لمكانة سيدنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وكونه أول من يبعث يوم النشور .
    خ – بيان : لمكانة سيدنا موسى عليه السلام ، من كونه ، لم يصعق ، فهو قد صعق ، في الدنيا عند الطور.
    د – بيان : لتواضع سيدنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
    ذ – بيان : لقدر ومكانة الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام ، عند خير خلق الله سيدنا محمَّد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حيث يقول : وَلَا أَقُولُ : إِنَّ أَحَدًا ، أَفْضَلُ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى عَلَيْهِ السَّلَام.






    فَهَلَّا نَمْلَة وَاحِدَة

    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه ، أَنَّ رَسُولَ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، قَالَ : { نَزَلَ نَبِيٌّ مِنْ الْأَنْبِيَاءِ ، تَحْتَ شَجَرَةٍ ، فَلَدَغَتْهُ نَمْلَةٌ ، فَأَمَرَ بِجَهَازِهِ ، فَأُخْرِجَ مِنْ تَحْتِهَا ، ثُمَّ أَمَرَ بِبَيْتِهَا فَأُحْرِقَ بِالنَّارِ ، فَأَوْحَى الله إِلَيْهِ : فَهَلَّا نَمْلَةً وَاحِدَةً }( رواه البخاريّ ) ، وفي ( رواية لمسلم ) ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه ، عَنْ رَسُولِ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : { أَنَّ نَمْلَةً قَرَصَتْ نَبِيًّا ، مِنْ الْأَنْبِيَاءِ ، فَأَمَرَ بِقَرْيَةِ النَّمْلِ ، فَأُحْرِقَتْ ، فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ : أَفِي : أَنْ قَرَصَتْكَ نَمْلَةٌ أَهْلَكْتَ أُمَّةً مِنْ الْأُمَمِ تُسَبِّحُ ؟؟؟؟ }.
    إيضاحات : - [ لَدَغَتْهُ : أَيْ قَرَصَتْهُ ، جَهَازهِ : مَتَاعه ، وَقَرْيَة النَّمْل : مَوْضِع اِجْتِمَاعهنَّ ، فَهَلَّا نَمْلَة وَاحِدَة : فَهَلَّا أَحْرَقْتَ : نَمْلَة وَاحِدَة ، وَهِيَ الَّتِي آذَتْكَ ، بِخِلَافِ غَيْرهَا فَلَمْ يَصْدُر مِنْهَا جِنَايَة ].
    من عبر القصة :-
    أ - هَذَا الْحَدِيث ، مَحْمُولٌ عَلَى أَنَّهُ ، كَانَ جَائِزًا ، فِي شَرْع ذَلِكَ النَّبِيّ ، جَوَاز قَتْل النَّمْل ، وَجَوَاز التَّعْذِيب بِالنَّارِ ، وَأَمَّا فِي شَرْعنَا ، فَلَا يَجُوز : إِحْرَاق الأحياء بِالنَّارِ ، إِلَّا فِي الْقِصَاص بِشَرْطِهِ ، فَإِذَا أَحْرَقَ إِنْسَانًا : فَمَاتَ بِالْإِحْرَاقِ ، فَلِوَلِيِّهِ الِاقْتِصَاص : بِإِحْرَاقِ الْجَانِي .
    ب - لَا يَجُوز قَتْل النَّمْل ، كما لا يجوز قتل غيره ، من الحيوانات ، إلا الصائل ( أي المعتدي ) ، والمُؤْذِي منها ، فيجوز قتلُه ، فَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما ، قَالَ : { إِنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، نَهَى عَنْ قَتْلِ أَرْبَعٍ ، مِنْ الدَّوَابِّ : النَّمْلَةُ وَالنَّحْلَةُ وَالْهُدْهُدُ وَالصُّرَدُ } ( صحيح رواه أبو داود ).
    إيضاحات : - [ وَالصُّرَد : طَائِر ضَخْم الرَّأْس وَالْمِنْقَار ، لَهُ رِيش عَظِيم نِصْفه أَبْيَض وَنِصْفه أَسْوَد ].
    ت - يُسْتَثْنَى من الحيوانات ، التي يجوز قتلها ، الفواسق الخمس ، فإنهنَّ يقتلنَّ ، في الحلِّ والحرمِ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : { خَمْسٌ مِنْ الدَّوَابِّ ، مَنْ قَتَلَهُنَّ وَهُوَ مُحْرِمٌ ، فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ : الْعَقْرَبُ وَالْفَأْرَةُ وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ وَالْغُرَابُ وَالْحِدَأَةُ } ( رواه البخاريّ ).
    ث - الْحَيَوَان يُسَبِّح الله تَعَالَى حَقِيقَة ، وقد أخبرنا الله ، أنَّ كلَّ شيء ، يسبح بحمده : { وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ }
    ( الإسراء : 44 ) .

    .................................................. .................




    السؤال(7): ما هي مفسدات الصيام التي تبطله؛وما الذي يجب على من أتى شيئا منها؟
    الجواب:اعلم أن ما يفسد الصوم عدة أمور:
    الأول: كل ما دخل جوف الصائم وهو متعمد غير ناس من أي مدخل سواء كان الفم أو الأنف ؛أو أي موضع يصل إلى الجوف؛فإنه يفطر به.
    الثاني:الأكل والشرب متعمدا؛قال تعالى:"وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر".
    الثالث: من استقاء عامداً ( أي:رجع )؛أما إذا قاء وهو غير متعمد فصومه صحيح؛لقوله صلى الله عليه وسلم:"من استقاء متعمدا فعليه القضاء؛ومن ذرعه القيء فلا قضاء عليه"( رواه أبوداود والترمذي؛وصححه الألباني في الإرواء923.).
    الرابع: إذا أخرج الصائم المني بأي طريقة كانت؛سواء بمباشرة أهله أو استمنى فإن صومه فاسد وعليه القضاء.
    فمن أفسد صومه متعمدا في مثل الأحوال السابقة وليس له عذر؛فإنه آثم على إفطاره؛ويلزمه الإمساك بقية اليوم الذي أفسده بالإفطار؛ وعليه القضاء.
    الخامس:[وهو أشد المفطرات]؛من جامع امرأة في نهار رمضان؛وهذا عليه الكفارة المغلظة؛وسيأتي ذكرها.

    السؤال(Cool:من استمنى وهو صائم فهل يبطل صومه؛وما الواجب عليه في مثل هذه الحال؟
    الجواب: الاستمناء في نهار رمضان يبطل الصوم إذا كان متعمدا؛وعليه أن يقضي ذلك اليوم ؛وتجب عليه التوبة لله رب العالمين؛لأن هذا فعل منكر محرم؛وهو لا يجوز في حال الصوم ولا في غيره؛وهي التي يسميها الناس العادة السرية.
    ومثل ذلك لو باشر امرأته وضمها إليه فأمنى- والمني:هو الذي يخرج بتدفق في حال الجماع- فمن باشر فأمنى فهو مفطر وعليه القضاء.
    وننبه أنه قد يخرج من الرجل أحيانا حين تقبيل زوجته أو التفكر بالملاعبة؛يخرج منه سائل دون تدفق؛ولكن يحس به؛فهذا يسميه أهل العلم: "المذي"؛فهذا يغسل ذكره وما حوله من الأنثيين ؛وصومه صحيح.
    وعليه فينبغي للمرء الابتعاد عن كل ما يثير شهوته وهو صائم احتياطاً لعبادته؛ومحافظة عليها.






      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 07 2016, 00:44