مملكة شباب المستقبل

مرحبا بك زائرنا الكريم تسعدنا زيارتك
نتمنى ان تنضم الى اسرتنا لتفيدنا بما عندك من ابداعات وتستفيد بما نقدمه من المعلومات و القضايا المختلفة
فلا تبخل علينا بجودك ايها الزائر
تحياااااااااتي لك
*********مديرة المنتدى *********
مملكة شباب المستقبل

نحن نتعلم من الماضي لنعيش الحاضر ونبني المستقبل 


    ثورة بركان ميرابي

    شاطر

    ريهام
    عضو مميز
    عضو مميز

    العمر العمر : 15
    الموقع الموقع : مملكة شباب المستقبل
    تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 02/07/2010
    عدد المساهمات عدد المساهمات : 308

    ثورة بركان ميرابي

    مُساهمة  ريهام في الثلاثاء يوليو 24 2012, 19:22



    دخل بركان "ميرابي" الواقع في جزيرة جاوة الإندونيسية في حالة ثوران، وقذف سحباً ورماداً بركانياً تسببت في مقتل 13 شخصًا، بينهم رضيع عمره ثلاثة أشهر، في حصيلة لا تزال مؤقتة وفق السلطات.
    وثار البركان الذي يبلغ ارتفاعه 2914 متراً بعيد غروب الشمس، فأثار حالة من الذعر بين السكان القاطنين على سفوحه المكتظة.
    وقال سورونو المسئول عن الإشراف على البراكين في إندونيسيا لوكالة فرانس برس: "سمعنا ثلاثة انفجارات في الساعة 18,00 (بالتوقيت المحلي) قذفت سحبا حتى ارتفاع 1,5 كلم ورمادا حارا على طول منحدرات" البركان.
    وقال توفيق المسؤول في مدينة يوجياكارتا للصحافيين: "قتل 12 شخصا احتراقا بسبب السحب الساخنة". كما عثر على بعض الجثث داخل منزل حارس بوابة البركان مباه مريجان وبعضها خارج المنزل. ولم يعثر على الحارس نفسه بعدُ، وفق توفيق.
    من جانبه، قال طبيب في مستشفى مونتيلان عبر التلفزيون المحلي إن رضيعا أصيب باختناق بسبب استنشاق الرماد البركاني توفي ولم يتمكن المسعفون من إنقاذه.
    وتوقع توفيق أن ترتفع الحصيلة "نظرا لصعوبة الوصول إلى الأحياء، لأن ثورة البركان تسببت بسقوط أشجار وقطع الطرق، كما أن البركان لا يزال غير مستقر".
    وذكر تلفزيون مترو المحلي أنه تم العثور على 15 جثة قرب منزل مريجان الذي ظهر في الصور محترقا وحوله عدد من الجثث المغطاة بالرماد البركاني.
    ويقع البركان في منطقة مكتظة في وسط جزيرة جاوة. وتهدد ثورة البركان أكثر من مليون شخص في حال قذف الحمم والأوحال الساخنة.
    وأعلنت السلطات الإندونيسية الثلاثاء عن سعيها إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لإجلاء الآلاف من المواطنين القاطنين في قرى ومناطق قريبة من جبل ميرابي.
    وقد خصصت السلطات المحلية معسكرات مؤقتة لإيواء قرابة 11,000 شخص.
    ويقوم علماء رصد الزلازل بالتحقق عما إذا كانت هناك أية صلة بين ثورة البركان والهزة الأرضية بقوة 7,7 بحسب مقياس ريختر، التي ضربت الساحل الغربي للبلاد مؤخرا، والتي أدت إلى حدوث تسونامي بلغ ارتفاعه 3 أمتار، أسفر عن مقتل 108 أشخاص ، وإدراج أكثر من 500 آخرين في عداد المفقودين.
    والبركان الذي يبعد 26 كلم شمال مدينة يوغياكارتا الكبيرة، هو الأنشط بين البراكين النشطة في إندونيسيا. ويبلغ متوسط دخوله حالة الثوران مرة واحدة كل أربع سنوات. وآخر حالة ثوران له كانت في يونيو 2006.
    ويتوقع المختصون أن تكون ثورة البركان هذه المرة هي الأعنف قياسا بالمرات الماضية التي تم تسجيل نشاطه فيها.
    وفيما يلي مجموعة من الصور حول ثوران بركان ميرابي وضحاياه:


    قتل 133 شخصا على الأقل واعتبر أكثر من 500 في عداد المفقودين في إندونيسيا بسبب أمواج تسونامي نتجت عن زلزال في أرخبيل منتاواي، وثوران بركان ميرابي في منطقة جاوا.

    وأوضح رئيس البرلمان المحلي لمنتاواي أن الزلزال الذي ضرب الجزر مساء الاثنين -وبلغت قوته 7.7 درجات على سلم ريختر- سبّب موجات تسونامي بلغ ارتفاعها أحيانا ستة أمتار، اجتاحت قرى ساحلية وجرفت مئات المنازل.

    وقد وقع الزلزال في منطقة كيبولاوان منتاواي في الساعة 21.42 بتوقيت غرينتش مساء الاثنين على عمق 14.2 كلم فقط محدثا "تسونامي كبيرا" وفقا للمرصد الجيولوجي الأميركي.

    وفي جزيرة باغاي الجنوبية التي كانت من أكثر الجزر تضررا وصلت أمواج بارتفاع ثلاثة أمتار إلى مسافة 600 متر داخل الأراضي، وفقا لرئيس مركز الأزمات بوزارة الصحة.

    ووصفت مجموعة من السياح الأستراليين قوة الأمواج بقولهم إنهم شاهدوا جدارا مائيا من الرغوة البيضاء يعصف بمركبهم ويدمره من دون أن يترك لهم سوى ثوان لإلقاء أنفسهم في المياه.

    وحسب نائب في جزر منتاواي قتلت موجات المد 108 أشخاص، وفقد بسببها أكثر من 500 آخرين، ولم يستبعد مع ذلك مسؤول حكومي محلي أن يكون بعضهم لجؤوا إلى مناطق عالية هربا من موجات المد.

    ومن بين المفقودين تسعة أستراليين كانوا متجهين في مركب سياحي إلى إحدى الجزر، ولم ترد عنهم أي أنباء منذ الاثنين.

    وقد قطع الرئيس الإندونيسي سوسيلو بامبانغ يوديونو زيارته إلى فيتنام التي وصلها الثلاثاء لحضور قمة آسيان المقررة الخميس وسيعود اليوم صباحا، كما أعلن جزر منتاواي منطقة منكوبة تتطلب معونة عاجلة.

    [img]وكانت السلطات أعلنت الاثنين تحذيرا من حدوث تسونامي، سحبته بعد ساعة من وقوع الزلزال بناء على معلومات وردت من جزيرة سومطرة. وقال مراسل الجزيرة في جاكرتا إن السلطات عندما سحبت التحذير لم تأخذ بعين الاعتبار جزرا متناثرة أخرى تعد بالعشرات، وهو قرار خاطئ يتخذ لثاني مرة، ولقي انتقاد البرلمان الإندونيسي. وتحدث المراسل عن فريقِ خبراء أرصاد حذر قبل عشرة أيام من احتمال تعرض المنطقة لزلزال تبلغ قوته 8.9 درجات قد يقتل 150 ألفا. ولا تجذب جزر منتاواي الكثير من السياح باستثناء هواة رياضة ركوب الأمواج خاصة الأستراليين، حيث تعد من أفضل المناطق في العالم لممارسة هذه الرياضة رغم بعدها وصعوبة الوصول إليها من سومطرة التي تستغرق الرحلة منها بالقارب يوما ونصف اليوم. ويعد ساحل سومطرة الغربي من أكثر المناطق عرضة للزلازل المدمرة لوقوعه في منطقة تماس، حيث تتقارب الطبقات التكتونية الهندية الأسترالية والأوراسية بسرعة خمسة إلى ستة سنتيمترات سنويا. وكانت أعنف موجة مد بحري تضرب إندونيسيا على الإطلاق تلك التي حدثت في 2004 وقتلت 168 ألف إندونيسي.
    وإضافة إلى كارثة أرخبيل منتاواي تشهد اندونيسيا ثورانا لبركان ميرابي الواقع في جزيرة جاوا الذي أودى حتى الآن بحياة 25 شخصيا بينهم رضيع.

    وحسب مسؤول محلي فقد قذف البركان الذي يبلغ ارتفاعه 2914 مترا سحبا إلى ارتفاع 1.5 كلم ورمادا حارا على طول منحدرات البركان.

    ونقل مراسل الجزيرة عن خبراء قولهم إن الدخان الساخن مقدمة لتفتت الصهارة المتجمدة في قمة قصبته، وبالتالي لنشاط لاحق يكون أكبر.

    وأعلنت السلطات المناطق المحيطة بالبركان ميرابي (الذي يعني حرفيا "جبل النار") منطقة خطرة وأجلت الآلاف إلى مخيمات مؤقتة، وطلبت من بقية السكان مغادرة منازلهم.

    وكانت السلطات رفعت مستوى الإنذار إلى حده الأقصى الاثنين ترقبا، والتزم آلاف من السكان الـ19 ألفا الذين يعيشون ضمن مسافة 10 كلم حول الفوهة، الأمر بالرحيل. ومعظم من تركوا المنطقة هم من النساء والأطفال والمسنين الذين نقلوا إلى مراكز اجتماعية أو تم إيواؤهم تحت خيم.

    والبركان الذي يبعد 26 كلم شمال مدينة يوغياكارتا الكبيرة، هو الأنشط بين البراكين النشطة في إندونيسيا. ويبلغ متوسط ثورانه مرة واحدة كل أربع سنوات، وآخر حالة ثوران له كانت في يونيو/حزيران 2006.

    وقبل بضعة أسابيع استفاق بركان سينابونغ من سبات استمر أربعة قرون، وأجبر ثورانه الآلاف على النزوح.

    بركان ثائر في إندونيسيا يقتل 25 شخصًا

    الاربعاء 19 ذو القعدة 1431 الموافق 27 أكتوبر 2010




    أَطْلق بركان "ميرابي"، أكثر البراكين الخطيرة في إندونيسيا، اليوم الأربعاء سحبًا من الرماد والغاز الساخن في ثورة أودتْ بحياة 25 شخصًا على الأقل، فضلًا عن إصابة 14 آخرين.
    وقالت متحدثة باسم مستشفى ساردجيتو في يوجياكرتا: إن 25 شخصًا قتلوا في زخات من الهواء الساخن أطلقها البركان في وقتٍ متأخر يوم الثلاثاء، مضيفةً "ما زلنا نجمع التفاصيل للتعرف على هوياتهم، معظمهم ماتوا حرقًا 14 قرويًّا أُصيبوا بحروق".
    وثار البركان، على مشارف مدينة يوجياكرتا في جزيرة جاوة، بعد يومٍ من تعرُّض جُزُر نائية في غرب إندونيسيا لأمواج مدٍّ بحري (تسونامي) ناتجة عن زلزال مما أدى إلى مقتل أكثر من 113 شخصًا.
    وتحاول السلطات إجلاء أكثر من 11 ألف قروي يعيشون على سفوح البركان، حيث دمّرت منازل كثيرة، وقالت وسائل إعلام محليَّة إن كثيرين من الضحايا عُثر عليهم في منازلهم أو حولها في قرية كيناهريدجو على مقربة من فوهة البركان.
    وتغطي سحب الدخان والرماد قمة الجبل، مما يتعذَّر معه تحديد ما إذا كانت الحمم قد بدأت تتدفق.
    وفي ثورة للبركان عام 1994 قتل 70 شخصًا عندما انهارت قبة الحمم، وقتل البركان 1300 شخص في 1930.
    وفي الشهر الماضي ثار بركان آخر في إندونيسيا -سينابونج في جزيرة سومطرة الواقعة إلى الغرب من جاوة- بعد أن ظل خامدًا 400 عام، مما أدى إلى عمليَّة إجلاء واسعة للسكان.
    تسونامي إندونيسيا: فرق الإنقاذ تحاول الوصول إلى الناجين


    تحاول فرق الإنقاذ الإندونيسية الوصول إلى نحو 400 شخصا مفقودا منذ أن ضربت أمس الاثنين أمواج تسونامي الجزر الصغيرة الواقعة قبالة ساحل سومطرة.
    ويقول مسؤولون إن أمواجا بارتفاع ثلاثة أمتار اكتسحت جزر مينتاوي، أمس الاثنين، مما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 282 شخصا.
    وتعمل فرق الإنقاذ الموجودة في المنطقة في ظل سوء الأحوال الجوية والهزات الارتدادية في القرى التي دمرتها أمواج تسونامي.
    وقطع الرئيس الإندونيسي سوسيلو بامبانج يودهويونو زيارته لفيتنام للمشاركة في قمة إقليمية وعاد إلى جكارتا بهدف زيارة الجزر المتضررة والإشراف على جهود الإنقاذ.
    واطلع المسؤولون الرئيس على جهود الإنقاذ في جزيرة جاوا حيث تسبب بركان ثائر في سقوط قتلى.
    وعبر الرئيس الأمريكي، باراك أوباما -الذي قضى جزءا من طفولته في إندونيسيا- عن حزنه بسبب سقوط قتلى.
    وقال في بيان "في الوقت ذاته، أشعر بالغبطة والتشجيع بسبب المرونة الرائعة التي أبداها الشعب الإندونيسي (في التعامل مع الكوارث الطبيعية) والتزام الحكومة بتقديم مساعدات عاجلة للضحايا".
    وأضاف أوباما أن الولايات المتحدة مستعدة لتقديم أي نوع من المساعدة تحتاجها جكارتا.


    ويُعتقد أن ما لا يقل عن 10 قرى سويت بالأرض جراء حدوث أمواج تسونامي والتي نتجت عن زلزال بدرجة 7.7 مساء الاثنين.
    وبلغ ارتفاع الأمواج ثلاثة أمتار كما أن مياه البحر امتدت إلى نحو 600 متر في عمق اليابسة في جنوب باجي.
    وأظهرت الصور الأولى اختفاء المباني التي كانت قائمة في القرى التي غمرتها مياه أمواج تسونامي.
    ويُذكر أن الأمواج العاتية تجعل من الصعب إيصال المساعدات بحرا إلى جزر مينتاوي انطلاقا من باجي التي تحتضن أكبر ميناء رئيسي في جزيرة سومطرة.
    ويقول خبراء أرصاد جوية إن من المرجح أن يستمر سوء الأحوال الجوية خلال الأيام المقبلة.
    والجزر المتضررة معروفة بأنها بعيدة للغاية عن مناطق إندونيسيا الأخرى ولا تصلها بها سوى طرق محدودة. كما أن شبكة الهواتف بها ضعيفة.
    وقُتل أكثر من ألف شخص في سبتمبر/ أيلول من عام 2009 بسبب زلزال ضرب جزيرة سومطرة.
    وكانت أمواج تسونامي التي اجتاحت مناطق في 13 بلدا من ضمنها إندونيسيا وسريلانكا والهند وتايلاند في ديسمبر/ كانون الأول 2004 أدت إلى مقتل ربع مليون شخص.
    مقتل 154 ومئات المفقودين في سلسلة كوارث تضرب أندونيسيا




    لقي 154 شخصا حتفهم وسُجِّل المئات في عداد المفقودين في سلسلة كوارث طبيعية ضربت أنحاء متفرقة من أندونيسيا خلال اليومين الماضيين.
    فقد ذكرت السلطات الأندونيسية أن 154 شخصا على الأقل قُتلوا جرَّاء زلزال قوي وتسونامي ضربا منطقة تقع قبالة غربي جزيرة سومطرة الاثنين.


    تدمير المنازل
    إن أكثر من 500 شخص لا يزالون في عداد المفقودين في المنطقة التي جرفت الأمواج فيها 10 قرى على الأقل
    سؤول في هيئة إدارة الطوارئ المحلية في منطقة غربي سومطرة


    ودمرت عشرات المنازل بسبب الأمواج التي نتجت عن الزلزال الذي بلغت قوته 7.7 على ميزان ريختر، والذي ضرب 20 كيلومتراً تحت قاع المحيط بالقرب من جزر مينتاواي.
    وقال مسؤولون في وزارة الصحة الأندونيسية أنه تم انتشال 154 جثة من المنطقة حتى الآن، وتجري عملية بحث وإنقاذ صعبة جداً بسبب سوء الأحوال الجوية.


    أمطار غزيرة

    كما تمنع الأمطار الغزيرة طائرات الهليكوبتر من الوصول إلى المنطقة، ولا يمكن أن تصل الزوارق إلى تلك الجزر لأن الميناء في جزيرة جنوب باجي تم تدميره بالكامل، وأصبحت الاتصالات ضعيفة للغاية.

    أُعيقت جهود الإنقاذ بسبب الطقس السيء وتلاحق الكوارث في أندونيسيا.


    ومما زاد الأمور سوءا عدم وجود نظام إنذار لتسونامي في منطقة جزر مينتاواي، ولكن مركزا في المحيط الهادئ كان قد أصدر تحذيراً من حدوث موجات مد محلية.
    ونقلت مراسلة بي بي سي في العاصمة الأندونيسية جاكرتا، كاريشما فاسواني، عن مسؤولين في وكالة إدارة الطوارئ الوطنية الإندونيسية قولهم إنهم لا يزالون يبحثون عن أكثر من مائة شخص فقدوا من قراهم الواقعة في جزر منتاواي، وذلك بعد أن ضربها مد تسونامي الذي وصل ارتفاع أمواجه إلى ثلاثة أمتار.


    جرف 10 قرى

    وقال مسؤول في هيئة إدارة الطوارئ المحلية في منطقة غربي سومطرة: "إن أكثر من 500 شخص لا يزالون في عداد المفقودين في المنطقة التي جرفت الأمواج فيها 10 قرى على الأقل".
    وقالت المراسلة إن جهود الإنقاذ أُعيقت بسبب الطقس السيء، كما أن سكان المنطقة وجدوا أنفسهم في وضع حتَّم عليهم التعامل مع سلسلة من الهزات الارتدادية.
    وقالت السلطات الإندونيسية إن كلا من نائب رئيس البلاد ووزير الصحة والدفاع توجهوا اليوم الأربعاء إلى المنطقة المنكوبة لتفقدها وتقديم الدعم للمتضررين.


    بركان جبل ميرابي



    مما زاد الأمور سوءا عدم وجود نظام إنذار من تسونامي في منطقة جزر مينتاواي.


    في غضون ذلك، أفاد خبير براكين حكومي بأن نشاط بركان جبل ميرابي، الواقع وسط جزيرة جاوا، قد خف قليلا.
    ففي مقابلة مع بي بي سي، قال الخبير سوباندريو إن البركان لم يعد يقذف حمما ورمادا ساخنا كما كانت عليه الحال لدى اندلاعه مساء الثلاثاء.
    لكن سوباندرو توقع أن يعود البركان إلى نشاطه ولقذف المزيد من الحمم والرماد في وقت لاحق، "وذلك على الرغم من أنه لا يوجد طريقة لمعرفة حجم ثورة البركان المتوقعة أو المدة الزمنية التي قد يستغرقها.
    وقد قالت السلطات الحكومية إنه من غير الواضع بعد كم هو عدد الذين قضوا بسبب اندلاع بركان جبل ميرابي، وهو البركان الأكثر انفجارا وتقلبا في أندونيسيا، وإن كانت بعض التقارير تقول إن أكثر من 25 شخصا قد قُتلوا في الحادث.
    قتيل ومفقود بكارثتي إندونيسيا


    ارتفع تعداد ضحايا موجات المد البحري في غرب سومطرة وثوران بركان في جاوا الوسطى إلى أكثر من 300 قتيل، وعشرات آلاف المشردين، في كارثتين جعلتا الرئيس سوسيلو بامبانغ يوديونو يقطع زيارة إلى الخارج.
    وتحدث مسؤول في إدارة الحالات الطارئة في غرب سومطرة عن 282 شخصا على الأقل قتلتهم موجات تسونامي التي أحدثها زلزال قوته 7.5 درجات على سلم ريختر ضرب الاثنين إلى الغرب من ساوث باغاي إحدى جزر أرخبيل منتاواي، ودمّر على الأقل عشر قرى بالكامل.
    كما تحدث هذا المسؤول عن 412 فقدوا بسبب موجات المد، التي قال ناجون إنهم لم يتلقوا أي تحذير بوقوعها.
    وحسب وكالة إدارة الحالات الطارئة الإندونيسية، شردت موجات المد أربعة آلاف شخص.
    وارتفعت حصيلة الضحايا بصورة حادة مع بدء وصول فرق الإنقاذ إلى جزر قاصية، تقع إلى الغرب من سومطرة، وكانت أكثر تضررا بموجات المد.


    أما في جزيرة جاوا الوسطى، فقتل بركان ميرابي -الذي ثار مساء الثلاثاء ويعتبر من أكثر براكين العالم نشاطا- 29 شخصا، بينهم عجوز يعتبره كثيرٌ من سكان المنطقة الحارس الروحي لجبل ميرابي.
    ونفث البركان لثلاث مرات سحب رمادٍ ساخن وصلت لنحو 1.5 كلم في الهواء، وسقطت على الجنوب والجنوب الغربي من منحدراته، إضافة إلى رماد وصخور بركانية.
    وغطى الرماد أحياء بأكملها في قرية كيناهريجو على بعد أربعة كيلومترات من فوهة البركان الذي أحدث انفجاره أضرارا في مئات المنازل والممتلكات. وأجْلت السلطات أكثر من أربعين ألف قروي من مناطق الخطر المحيطة بالبركان.
    وكان خبراء نبّهوا إلى قوة طاقة متصاعدة تدفع ما أسموْها قبة هائلة من الحمم قرب فوهة ميرابي، وهي كلمة تعني حرفيا "جبل النار".
    ويضم الأرخبيل الإندونيسي براكين تشكل ما يعرف بـ"حزام النار"، وكانت طيلة قرنين سببا في مقتل عشرات الآلاف، بينهم سبعون ألفا قتلوا عام 1815 في ثوران بركان جبل تومبورو بجزيرة سامباوا.

    وقطع الرئيس يوديونو زيارة إلى فيتنام حيث كان يفترض أن يحضر قمة لقادة دول جنوب شرق آسيا، وعاد إلى إندونيسيا لمتابعة عمليات الإنقاذ.
    اندونيسيا: ثورة بركان ميرابي مجددا وحصيلة ضحايا تسونامي ترتفع إلى 343 قتيلا


    ثار بركان جبل ميرابي من جديد، الخميس، قاذفا الرماد وغيوم الحر القاتلة، وفق مسؤول إندونيسي.
    وكان بركان جبل ميرابي تسبب في مقتل 32 شخصا في وقت سابق من الأسبوع الحالي.
    ولا يزال مئات الأشخاص في عداد المفقودين بعد مرور عدة أيام على تسبب هزة ارضية بقوة 7.7 درجة في حدوث تسونامي في سومطرة الغربية.
    وارتفعت حصيلة القتلى إلى ما لا يقل عن 343 قتيلا في جزر مينتاواي ونحو 400 مفقود، وفق مسؤولين وذلك في ظل تنامي مخاوف من أن تكون موجات تسونامي قد جرفت المفقودين.
    ويساهم الطقس السيء في إبطاء جهود الإنقاذ لكن سفينة تحمل على متنها مواد الغذائية ومياه وإمدادات طبية قد وصلت إلى منطقة الجزر المنكوبة.
    ويسافر الرئيس الإندونيسي، سوسيلو بامبانج يوديونو، إلى المنطقة المنكوبة على متن مروحية بسبب تعذر وصوله إلى المنطقة المنكوبة برا علما بأنه قطع زيارة قصيرة كان يقوم بها إلى فيتنام لحضور قمة إقليمية.
    وأظهرت الصور الجوية الملتقطة من طائرة هيلوكبتر حجم الدمار الذي ضرب جزر مينتاواي إذ ظهرت قرى بأكملها وقد سويت بالأرض.
    وقال المسؤولون إن ثمة اعطالا في نظام الانذار المبكر المصمم لإنذار السكان المحليين من الموجات التي وصل ارتفاعها الى 3 امتار، وامتدت المياه الى عمق 600 مترا في اراضي جنوب باجاي.
    بعد 10 دقائق من وقوع الهزة الارضية سمعنا صوتا هادرا، وخرجنا لنرى الامواج قادمة، فحاولنا الهرب إلى اراض مرتفعة بيد الامواج كانت اسرع منا بكثير
    فلاح من جزيرة نورث باجاي المنكوبة بتسونامي اندونيسيا


    وتمكنت فرق الإنقاذ من الوصول أخيرا إلى المنطقة المنكوبة التي جرفت موجات تسونامي 13 من قراها لكن لم يتضح بعد حجم بعد الأضرار التي لحقت بممتلكات السكان المحليين.
    وتقول مراسلة بي بي سي في اندونيسيا كاريشما فاسواني إن اثار الدمار بدأت بالظهور الان.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 07 2016, 00:43